بعد فشل
المفاوضات مع روسيا التي تصرّ على فرض شروطها، في أوكرانيا.و بعد كشف الصّين عن
سلاح #الثالوث_النووي، في الاستعراض العسكري في بكين،بمناسبة
ذكرى الانتصار على الاحتلال الياباني.و بعد ظهور الزّعماء النّوويّين الثلاثة،الصّيني
و الرّوسي و كيم الكوري الشّمالي، بمناسبة #قمة_شنغهاي، في
وقفة واحدة، و في صورة واحدة، تناقلها الإعلام العالميّ بالفحص و التّحليل...
بعد هذه المشاهد
المقلقة، اتّهم دونالد ترامب الزّعماء الثّلاثة بالتّآمر على الولايات المتّحدة، و
اهتدى إلى حلّ سحريّ، ليصنع حدثًا جديدًا يُشبع غروره،و يكون هو فيه محطّ المشاهدة
و الاهتمام، و يصرف الأنظار عن حدث بكين و مشاهده الكبرى...الحلّ هو تغيير تسمية
وزارة الدّفاع إلى #وزارة_الحرب و هي التّسمية التي كانت مستعملة،
في الولايات المتّحدة بين عامي 1789- 1947.و الواقع أنّ أمريكا،أو غيرها من
الدّول، لا تحتاج لتغيير أسماء وزاراتها، لإعلان الحرب، أو الاستعداد لها.و لكنه
الدّجل، و يبدو أنّ#دونالد_الدجال لا
نهاية لدَجَله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق