خانته الكلمات أو
خانته الإرادة و العزم ؟
رئيس الوزراء و
وزير الخارجيّة القطريّ، في اللّقاء الصّحفي الذي أعقب الاعتداء الصّهيوني على وفد
#حماس المفاوض، في #الدوحة: فكأنّه زُجَّ به زَجًّا، في هذا الموقف الصّعب الذي
كانت دقائقه معدودة، و محسوبة حسابًا. تعلو
مُحيّاه الحَيرة و الاضطراب، يبحث عن اللّفظة و أختها: فلا هي تُسْعفه، و لا هي
تُواتيه. يستعمل كلمات لا تدلّ على فظاعة الاعتداء، و لا تعبّر عن وحشيّة ما حدث،
من ترويع للمواطنين، و انتهاك سيادة قطر، و سقوط ضحايا...
رئيس الوزراء و
وزير الخارجيّة القطريّ،في هذا اللّقاء، لم يكن كسابق عهده. كان متردّدًا أو
مشوَّشًا، أو مهزوزًا أو خائفًا...
حين لا تملك
قرارك، تفقد سيطرتك و اتِّزانك و يَتمّ،في كلّ الأحوال، إهانتك و احتقارك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق