09 يونيو، 2026

بعد التّهديد و الوعيد..إيران تقصف الكيان الصّهيوني

 


قصف إيران للكيان الصّهيوني،بعد جرائمه في لبنان، و بعد تهديدها و وعيدها- هذا القصف الإيراني متعدّد الأهداف و المقاصد.و لكنه يحقّق أمرين اثنين كبيرين و هما:

 الأمر الأوّل: التّأكيد على وحدة السّاحات، و فاعليّة محور المقاومة الذي كان يُظنّ نهايته و فناؤه، بعد 8 ديسمبر 2024، و تعزيز لقدرات هذا المحور على المبادرة، و الصّمود و الإيلام.و هذا القصف الإيراني هو،أيضًا، خطاب واضح الدّلالات إلى الجهات المعنيّة، و خلاصتُه أنّ محور المقاومة ليس معنيًّا بفصول المفاوضات الإسرائيليّة اللّبنانية الجارية، و أنّ إيران لن تسمح لإسرائيل أن تحوّل الملفّ اللّبناني إلى قنابل موقوتة، تعصف بحلفائها في الإقليم.

 الأمر الثاني: أنّ قصف الكيان الصّهيوني،في هذا التّوقيت، هو تَحَدٍّ للإدارة الأمريكيّة الغارقة في ملّفات النّووي الإيراني، و المفاوضات المتعثّرة، و ملفّ مضيق هرمز، و ما نشأ عنه من بلبلة و تخبّط في الأسواق العالميّة، و ارتفاع في الأسعار...و هذا القصف هو،أيضًا، تقوية لموقف إيران في مفاوضاتها مع الإرادة الإدارة الأمريكيّة، و امتحان لإرادتها، و استكشاف لحدود الاختيارات عندها. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بعد التّهديد و الوعيد..إيران تقصف الكيان الصّهيوني

  قصف إيران للكيان الصّهيوني،بعد جرائمه في لبنان، و بعد تهديدها و وعيدها- هذا القصف الإيراني متعدّد الأهداف و المقاصد.و لكنه يحقّق أمرين اثن...