خطة_ترامب لوقف الحرب،في غزة، هي صيغة مُعدَّلة من وعد بلفور، على مَقاس غزة.و المتأمّل في بنود هذه الخطّة، ينتهي الى هذه الخلاصة القاتمة:
1- تجريد
حماس ،و الفصائل الفلسطينيّة من سلاحها، للاستيلاء على غزة، و ضمّها و
تهجير سكّانها، و طردهم.
2- السّيطرة
على،غزة، بالوكالة لتحقيق مشروع ترامب، السّياحي و العقاري،و تحقيق مشاريع أخرى
كالتي تحدّث عنها صهره كوشنر.
3- حصول
إسرائيل،بالتّفاوض و الاتّفاقيات، على ما لم تحصل عليه بالقتال،مدّة عامين،و بعد
كلّ هذه التّضحيات الكبرى التي ليس لها مثيل، في التّاريخ الفلسطيني الحديث.
خطة سلام، أو
وثيقة استسلام ؟
خطّة ترامب هي
وعد بلفور، في صيغته الجديدة.و هي وثيقة استسلام، مُمضاة بتهديد نتنياهو:إذا لم
تقبل حماس هذه الخطّة، فإنّ إسرائيل ستُنهي العمل كما يدّعي.
فهل تقبل حماس،و
الفصائل الفلسطينيّة، خطّة السّلام هذه، أو وثيقة الاستسلام المقترحة ؟ و هل
تستطيع تجاوز الضّغوط المختلفة التي قد تتعرّض لها ؟
هذه الخطّة،أو
وثيقة الاستسلام، هي امتحان صعب أمام المقاومة،و هي تحدٍّ كبير يُوضع أمامها،
خاصّة في ظلّ الإبادة الهمجيّة المتواصلة،في غزة، و التّجويع الوحشيّ اللّذين
يتعرّض لهما الفلسطينيّون.و لكنّ المقاومة الفلسطينيّة،بإرثها المقاوم الطّويل،
استطاعت،إلى حدّ الآن، أن تتكيّف مع الأوضاع الصّعبة، و أن تخرج منتصرة، من كلّ
الشّدائد و الامتحانات.
.png666.png)

.jpg)
.jpg)


