04 ديسمبر، 2025

أوكرانيا...هل أَزف الحلّ، أم هو وشيك التّحقق ؟

 



انعقد في، بروكسل، العاصمة البلجيكيّة،يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025، اجتماع وزراء خارجيّة دول الحلف الأطلسيّ لمناقشة الجهود المبذولة لإيقاف الحرب، و تحقيق السلام في أوكرانيا.و يجيء هذا الاجتماع الوزاريّ الذي لم يحضره وزير الخارجيّة الأمريكيّ، بعد يوم واحد من انتهاء المحادثات،في موسكو، بين روسيا و الولايات المتّحدة، حول إنهاء الحرب،في أوكرانيا، و بعد تهديد بوتين للأروبّيين، أنّ روسيا مستعدّة للحرب إذا أرادت أوروبّا ذلك.

و تنعقد قمّة حلف شمال الأطلسي الوزاريّة،أيضًا، في ظلّ شعور أروبّي قاتم، أنّ موعدًا ما قد أَزِف، و أنّ اتّفاقًا ما قد يتحقّق قريبًا في غَيْبتهم، خاصّة أنّ الأروبّيين، لم يتسلّموا نسخة من نتائج المفاوضات الأخيرة،في موسكو، يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، بين المبعوثَين الأمريكيَّين، و الرّئيس بوتين، و هم يتوجّسون خِيفة أنّ بنود هذا الاتّفاق المرتقب، قد تكون مكافأة لروسيا التي اعتدت و أعلنت الحرب،في 2022، و ليست ضمانًا لمستقبل أروبّا، أو في صالح أوكرانيا.

و الذي يمكن استنتاجه، من مجموع فصول المفاوضات، و المواقف المختلفة التي صاحبتها، و الحركة الدّيبلوماسية التي لا تنقطع بين العواصم الأروبّية، و واشنطن و موسكو،و ما يَرشح من تهديدات و مخاوف،من هنا و هناك...الذي يمكن استنتاجه من كلّ ذلك، أنّ الملفّ الأوكرانيّ و ما قد ينجم عنه من اتّفاق و تسويات، قد يكون أكبر تهديد يواجه الاتّحاد الأروبّي وحدتَه، و قوّتَه و تماسكَه، و هو،أيضًا، امتحان لطبيعة الشّراكة الاستراتيجيّة التّاريخية القائمة، بين ضفّتَي المحيط الأطلسي، حين تولّت الولايات المتّحدة مهمّة الدّفاع عن أروبّا و حمايتها، منذ قيام مشروع مارشال، بعد نهاية الحرب العالميّة الثّانية.

و الذي يمكن التّنبؤ به أنّ الحلّ،في أوكرانيا،إذا تحقّق، فلن يكون إلاّ حلاًّ روسيًّا أمريكيًّا، يَقبله الرّئيس زيلينسكي،على مَضض، و يرضخ له الأروبّيون الذين لم يذوقوا ويلات الحرب منذ 80 سنة، و الذين بدأوا يشعرون، أنّ مظلّة الحماية الأمريكيّة قد تُرفع عنهم،اليوم أو غدًا، ما دام دونالد ترامب قابعًا،في البيت الأبيض، و ما دامت عصابة رجال الأعمال التي تحيط به، مهووسة بالصّفقات الكبرى، ذات الاستثمار الكبير، و العوائد الكبرى، و المنافع و الأرباح.


14 نوفمبر، 2025

المشهد السوري: التّعقيد و الابتزاز...


المشهد السّوري،اليوم، مشهد معقّد، بل أشدّ تعقيدًا: فحين تنظر إلى خريطة سوريا، تجد أنّها محاطة ببعض الدّول تحتدم فيها صراعات ذات نزوع سيّاسي و تاريخيّ، و صراعات أخرى قد تكون مصادر يجيء منها التّهديد.و هناك العدوّ الصّهيوني الذي يتوسّع في الأرض السّورية، تحقيقًا لمشروع إسرائيل الكبرى،و روسيا،الحليف القديم الجديد، بقواعدها العسكريّة،في السّاحل السّوري.و لا يمكن إغفال الوجود العسكريّ الأمريكي،في محافظتي الحسكة ودير الزّور، ليس بعيدًا عن منابع النّفط، والغاز السوري.و يُضاف إلى كلّ ذلك، مجموع القلاقل الدّاخلية المختلفة التي تغذّيها قوى خارجيّة مختلفة، خسرت نفوذها، و كثيرًا من امتيازاتها في سوريا،و الأزمة الاقتصاديّة، النّاشئة من الخراب الذي خلّفه نظام الأسد،و من العقوبات الأمريكيّة التي فُرضت سنة 2011.

حين ترتسم أمامك، تعقيدات المشهد السّوري، بنتائجه و تداعياته في كلّ الميادين، و التّحديات المختلفة التي يفرضها هذا التّعقيد، حينئذ لا يصبح خافيًا أنّ القوى الإقليميّة، و القوى العالميّة كليهما، تحاول اغتنام فرصة هذا التّعقيد السّوري، لابتزاز النظام الجديد،في دمشق، و توسيع نفوذها، و تحقيق مصالحها، في مقابل دعم منتظر، أو تسوية مرتقبة، أو تأكيد حضور...

و أمريكا هي أوّل المستفيدين من هذا المشهد السّوري المعقّد، و من الأوضاع القلقة داخل سوريا، و من الأزمة الاقتصاديّة الجاثمة، لأنه يُهيّئ لها « تربة صالحة »، و « مناخًا ملائمًا »لتحقيق ابتزازها، و فرض شروطها،و توسيع نفوذها، مقابل رفع العقوبات التي فرضتها على سوريا، بما فيها قانون قيصر.

و السّؤال هو: هل تملك القيادة الجديدة،في سوريا، هامشًا،أو هوامش ما، للمناورة، و تحقيق التّوازن في علاقاتها الدّولية، مع مراعاة مصالحها، و الحفاظ على سيادتها، في وسط هذا التّعقيد الذي ورثته من النّظام السّابق، و ازدادت حدّته، و تضاعفت أحجامه، بعد 8 ديسمبر 2024 ؟ 

06 نوفمبر، 2025

زهران ممداني...مواطن أمريكيّ عمدةً لنيويورك

 


زهران_ممداني فاز،في انتخابات عمدة نيويورك، لأنه ابن المدينة التي كان عضوًا في مجلسها، و في هيئتها التّشريعيّة، لعهدتين اثنتين متواصلتين، منذ 2020.و قد رأى سكّان نيويورك،بتصويتهم الحرّ ،أنّه أَجدر بمنصب عمدة نيويورك من غيره، لأنّ له برنامجًا طموحًا لتحسين واقع حياتهم اليوميّة،و الدّفاع عن قضاياهم المُلحّة.و قد ركّز زهران ممداني،في حملته و وُعوده الانتخابيّة، على مكافحة غلاء المعيشة، و تحسين الأحوال اليوميّة لسكّان نيويورك،و حلّ مشاكلهم، و على حقّهم في المواصلات و النّقل العامّ، و حمايتهم من عمليّات الإخلاء التّعسفي.و وعد بالاعتناء بقضايا الأمومة، و رعاية الأطفال، مقترحًا توفير حضانة مجّانية عامّة،لجميع الأطفال، من سنّ ستّة أسابيع إلى خمس سنوات، و تزويد عائلاتهم، بـمستلزمات الأطفال المختلفة...هذا هو أحد العوامل الأساسيّة، في فوز زهران ممداني، في هذه الانتخابات.

أمّا العامل الأساسيّ الآخر،في ظنّي، الذي أحدث القطيعة، و جعل هذا الفوز ممكنًا، فهو ذو شقَّين.أمّا الشّق الأوّل فينبغي البحث عنه في سياسات دونالد ترامب، و في كلّ ما فعله،في عهدته الأولى، و ما حصل فيها من تجاوزات،و اقتحام لمبنى الكابيتول،مقرّ الكونغرس الأمريكي، و ما يصنعه،في عهدته الثّانية، من سياسات تقوم على الكراهيّة و العنف، و الازدراء و التّمييز، و مطاردة المهاجرين، و احتجازهم و ترحيلهم، و محاصرة الجامعات و التّضييق عليها، و إنزال الجيش إلى المدن لمواجهة « العدوّ الدّاخلي »، و تهديد التّعايش السّلمي، و تهديد السّلم المجتمعيّ...و أمّا الشّق الثّاني، في هذا العامل الأساسيّ الذي سهّل فوز زهران ممداني، فيتعلّق بشخصيّة منافسه،أندرو كومو، المدعوم من إدارة ترامب، و من غيره من ذَوي السّلطة و المال.و قد دخل هذه الانتخابات، و هو مُثْقل باتّهامات التّحرش الجنسيّ، و الاعتداءات الجنسيّة، و إساءة استخدام المال العامّ.

زهران ممداني،إذن، فاز،في انتخابات عمدة نيويورك، ليس لأنه رجل مسلم في مؤسّسة سيّاسية أمريكيّة، إذْ لا علاقة لهذا الفوز،البتَّة، بدينه و إسلامه، كما يحبّ أن يتوهّم بعض الطّيبين،و هو نفسه لم يلتفت إلى مواضيع الهويّة و الانتماء، في حملته الانتخابيّة.إنّ فوز زهران ممداني، كان نتيجة صراع بين رؤيتين مختلفتين، لإدارة مدينة نيويورك، و ليس نتيجة صراع بين حضارتين أو ديانتَين.

فوز زهران ممداني: هل له علاقة ما بالإبادة الجماعيّة في غزة ؟

فوز زهران ممداني،في انتخابات عمدة نيويورك: هل له علاقة ما بالإبادة الجماعيّة في غزّة و ما يحدث في فلسطين ؟ الجواب نعم و لا في الوقت نفسه.و توضيح هذا الأمر، أنّ الإبادة الجماعيّة،في غزّة، و تداعياتها المختلفة،في عموم أمريكا، و التّواطؤ الرّسمي الأمريكيّ، و المواقف الرّسمية من الإبادة،في عَهدي بايدن و ترامب، و مظاهرات الرّفض و الشّجب التي عَمّت قطاعات المجتمع الأمريكي و الجامعات، و مستويات الوعي التي أنضجتها مشاهد هذه الإبادة المروّعة، و الهزّات النّفسية و الفكريّة التي أحدثتها،و نوعيّة المواقف الشّعبية،تضامنًا و تنديدًا، بما يحدث في غزّة و في فلسطين....كلّ هذا النّسيج و المزيج قد ساهم،بنَصيب ما أو أنصبة ما، في جعل هذا الفوز ممكنًا،و لكنّه لم يكن عاملاً حاسمًا، في تحقّقه و ثبوته.

و يمكن القول،بأنّ انتخاب زهران ممداني، عمدة لمدينة نيويورك، يمثّل إرادة التّجديد و التّغيير، لدَى سكّان المدينة،و هو،في الوقت نفسه، تصويت عقابيّ، لا تَخفى أسبابه و دواعيه.

الخلاصة

بعد هذا العرض،و قبل مغادرة هذا المقام، يتعيّن تسجيل فكرة خاتمة، خلاصتُها أنّ شخصيّة زهران ممداني القويّة، و امتداداته الفكريّة، و انتماءاته المختلفة، و لغاته الأربع التي يتحدّث بها: الإنجليزية و العربيّة، و الهنديّة و الإسبانيّة، و مجموع التّحديات التي واجهها،و أنضجته، داخل المؤسّسات الشّعبية و الرّسمية، و معرفته للنّسيج البشريّ، في مدينة نيويورك، و مشاكله و احتياجاته و مطالبه، و الاحتضان الشّعبي الذي رافق حملته الانتخابيّة، و صنع فوزه التّاريخي...كلّ أولئك قد يكون عونًا له في مهامّه الجديدة،في نيويورك، هذه المدينة العالميّة،ذات التّنوع الثّقافي، و ذات التّعدّد في الألوان و الأذواق و الشِّيات.و لكنّ هذا الفوز،في ظلّ إدارة ترامب المتصهينة، سيجعله « غرضًا مشروعًا » يُرمَى، و هدفًا لكلً أنواع الأذى و التّضييق، و الأكاذيب و الاتّهامات...و هذه الضّريبة،لا شكّ، أنّه قد استعدّ،قَبْلاً، لدفعها و تحمّلها.

 


01 أكتوبر، 2025

خطّة ترامب لوقف الحرب في غزة



وعد بلفور جديد على مقاس غزة

 خطة_ترامب لوقف الحرب،في غزة، هي صيغة مُعدَّلة من وعد بلفور، على مَقاس غزة.و المتأمّل في بنود هذه الخطّة، ينتهي الى هذه الخلاصة القاتمة:

1- تجريد حماس ،و الفصائل الفلسطينيّة من سلاحها، للاستيلاء على غزة، و ضمّها و تهجير سكّانها، و طردهم.

2- السّيطرة على،غزة، بالوكالة لتحقيق مشروع ترامب، السّياحي و العقاري،و تحقيق مشاريع أخرى كالتي تحدّث عنها صهره كوشنر.

3- حصول إسرائيل،بالتّفاوض و الاتّفاقيات، على ما لم تحصل عليه بالقتال،مدّة عامين،و بعد كلّ هذه التّضحيات الكبرى التي ليس لها مثيل، في التّاريخ الفلسطيني الحديث.

خطة سلام، أو وثيقة استسلام ؟

خطّة ترامب هي وعد بلفور، في صيغته الجديدة.و هي وثيقة استسلام، مُمضاة بتهديد نتنياهو:إذا لم تقبل حماس هذه الخطّة، فإنّ إسرائيل ستُنهي العمل كما يدّعي.

فهل تقبل حماس،و الفصائل الفلسطينيّة، خطّة السّلام هذه، أو وثيقة الاستسلام المقترحة ؟ و هل تستطيع تجاوز الضّغوط المختلفة التي قد تتعرّض لها ؟

هذه الخطّة،أو وثيقة الاستسلام، هي امتحان صعب أمام المقاومة،و هي تحدٍّ كبير يُوضع أمامها، خاصّة في ظلّ الإبادة الهمجيّة المتواصلة،في غزة، و التّجويع الوحشيّ اللّذين يتعرّض لهما الفلسطينيّون.و لكنّ المقاومة الفلسطينيّة،بإرثها المقاوم الطّويل، استطاعت،إلى حدّ الآن، أن تتكيّف مع الأوضاع الصّعبة، و أن تخرج منتصرة، من كلّ الشّدائد و الامتحانات.

  

26 سبتمبر، 2025

نيكولا ساركوزي...الحكم و التّداعيات




تمّ الحكم،أمس الخميس 25 سبتمبر، على نيكولا ساركوزي،الرّئيس الفرنسيّ السّابق، بالسّجن خمس سنوات، بتهمة التآمر الجنائيّ، في قضيّة التّمويل اللّيبي لحملته، في الانتخابات الرئاسيّة، عام 2007.و قد تمّ تأجيل إيداعه السّجن، إلى غاية استدعائه من جديد،يوم 13 أكتوبر القادم، لإطلاعه على تاريخ سجنه.

و قد قامت،فَور الإعلان عن الحكم ،البُؤَر الإعلاميّة المختلفة لليمين الفرنسيّ، و اليمين المتطرف، بإقامة حصص خاصّة، و فتح نقاشات متنوّعة، جَلبت إليها مجموعات من الإعلاميّين و السّياسيين، و المحامين و المثقّفين، و الطّبالين و المُداهنين،و المستفيدين و الانتهازيّين...و كلّ هذه الطّوائف و الأصناف، ذات الارتباطات السّياسيّة الخفيّة، و الإيديولوجيّات الحاقدة، جيء بها لإثارة الشّكوك حول هذا الحكم القضائيّ، و إعلان غضبها المَشبوه، و نشر سخطها المُؤَدلج، و الصّياح بأنّ ساركوزي،الرّئيس الفرنسي السّابق، بريء بريء، و أنّه رجل دولة كبير، و لا يستحقّ أن  يُعامل بهذه الإهانة و الاحتقار !

و من المُضحكات أنّ قناة CNEWS، و هي حُفرة من حُفر اليمين المتطرّف، استضافت رجل أعمال معروف،و هو سجين سابق، ليتحدّث عن السّجن، و آلامه و معاناته، و الإيحاء،بهذا السّرد، أنّ هذا المكان القاسي لا يليق بشخصيّة وطنيّة مثل ساركوزي ! و الهدف من وراء هذه المهزلة، هو الحصول على تعطاف الفرنسيّين، و الفوز بمساندتهم لساركوزي، ضدّ الحكم الجائر الصّادر في حقّه !

 و قد بلغ النّزَق بأحد المحامين،و كان وزيرًا للعدل، في ثلاث حكومات فرنسيّة متعاقبة بين 2020 – 2024 أنْ قال ما معناه: (...إنّ فكرة وجود رئيس جمهوريّة سابق،في السّجن، يمثّل زلزالًا لبلادنا...أعتقد أنّ الجميع،اليوم، قَلقون إزاء هذا القرار الصّادر ).

إنّ مثل هذه المحاكمات القضائيّة،في فرنسا أو في غيرها، تطرح قضيّة إنسانيّة كبرى،هي من صميم الوجود الإنسانيّ، و هي أحد أكبر مآسيه في العصر الحديث.و يمكن تلخيصها في هذه الأسئلة المشحونة: هل يتساوى النّاس جميعًا،على اختلاف مناصبهم و مراكزهم، و مراتبهم الاجتماعيّة، و مستوياتهم التّعليميّة، و ألوانهم و لغاتهم، و انتماءاتهم الدّينية و الثّقافية...هل يتساوى هؤلاء النّاس جميعًا، أمام العدالة و القانون ؟ أليس هناك خصوصيّة، يَحظى بها أصحاب السّلطة و الحُظوة، و ذَوُو المكانة و المال، و عِلية القوم و سُراة النّاس، تجعلهم في حِلّ من المساءلة و المتابعة، و في مَأمن من المحاكمة و العقاب ؟

إنّ مآسي البشر،في العصور الحديثة، سببها هذه العدالة ذات اللّونَين المختلفَين: عدالة تَكيل بمكيالَين،فتجعل أصنافًا من النّاس فوق المحاسبة و القانون، و يُفلتون،دائمًا، من المساءلة و العقاب، بينما تنهال العقوباتُ الشّديدة، و الأحكام الجائرة على الفئات الاجتماعيّة الضّعيفة، و الطّبقات الهَشّة التي لا تحظى بأيّ حماية أو دفاع.

هذه هي أزمة العدالة، في العصور الحديثة.و هذه هي محنة النّاس، النّاشئة من أزمة العدالة.أمّا الإسلام، هذا الدّين المتخلّف، فقد أعلن صَيحته الكبرى،منذ قرون، مُعالجًا عمليًّا،و في شفافيّة و وضوح، مشكلة العدالة و القانون،في كلمات واضحات، لا تحتمل الرّأي و التّأويل: (...إنَّما أَهلك الذين من قَبلكم، أنّهم كانوا إذا سَرق فيهم الشّريف تركوه، و إذا سَرق فيهم الضّعيف، أقاموا عليه الحدّ.و أَيْمُ الله، لو أنّ فاطمة بنت محمّد سرقت، لقطعت يدها ).



 









الجغرافيا و التّضاريس، بُعد أساسيّ في الحرب و السّلم

  إذا كان للجغرافيا و التّضاريس، بُعد أساسيّ في الحرب و السّلم، كما ذكر ، منذ أكثر من 2400 سنة ، الفيلسوف الصّيني سان تزو   Sun Tzu ، في ك...