30 ديسمبر، 2025
المنخفض الجوي بدلاً من الأمطار، و البرد و الرّياح...
19 ديسمبر، 2025
07 ديسمبر، 2025
48% من الأوروبّيين، يعتبرون #دونالد_ترامب عدوًّا لأوروبّا
وفقًا لاستطلاعات الرّأي التي قامت بها Cluster17، و هي مؤسّسة مستقلّة متخصّصة في أبحاث الرّأي العامّ، وتحليل البيانات، والاستشارات الاستراتيجيّة، فإنّ 48% من الأوروبّيين يعتبرون دونالد ترامب عدوًّا لأوروبّا، و أنّ التّحالف مع أمريكا ليس أمرًا طبيعيًّا، في أذهان الكثير منهم. ذ
و قد شملت هذه الاستطلاعات سكّان تسع دول، من #الاتحاد_الأوروبي و هي: ألمانيا و فرنسا و إيطاليا، و إسبانيا و بولندا و بلجيكا، و البرتغال و هولندا و كرواتيا.و يبلغ عدد سكّان دول هذ الاستطلاع حوالي 340.268.423 نسمة، من مجموع 450 مليون، و هو عدد سكّان الاتّحاد الأوروبّي، في إحصائيّات 1 جانفي 2025 .
و في الدّول التّسع التي شملها مقياس الرّأي العامّ الأوروبّي، تبرز مجموعة من المخاوف و الهواجس، و هي إدراك الأوروبّيين، لطبيعة الاضطرابات الجيوسياسيّة التي تُعيد تشكيل أفكارهم و بيئاتهم، و التّناقضات داخل البيت الأوربّي، و التّوترات السّياسية الدّاخلية التي تُضعف التّماسك المجتمعيّ، و احتدام الصّراع،في العالم، حول حيازة القوّة، و سباق السّيطرة و التّملك، و عودة الحرب إلى القارّة الأوروبّية، و خطر الحرب المحتملة مع #روسيا...و في هذا الاستطلاع نفسه، يرى 55% من الأوروبّيين، أنّ على أوروبّا الحفاظ على موقف متوازن، بين الخصمين العالميَّين الرّئيسيّين: #الولايات_المتحدة و #الصين...
و
يمكن القول بأنّ نتائج هذه الاستطلاع تمثّل تحوّلاً تاريخيًّا في التّصورات،و في
المواقف و الأفكار،داخل أوروبّا.و قد ساهم في تشكيل هذا التّحول و بلورته، حدثان
كبيران، غيّرا كثيرًا من القيم و الموازين، في الرُّبع الأوّل من هذا القرن، و
هما: الغزو الرّوسي لأوكرانيا،في 24 فبراير 2022، و إعلان حرب الإبادة
الهمجيّة،المتواصلة على #غزة، منذ أكتوبر 2023.
04 ديسمبر، 2025
أوكرانيا...هل أَزف الحلّ، أم هو وشيك التّحقق ؟
انعقد في، بروكسل، العاصمة البلجيكيّة،يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025، اجتماع
وزراء خارجيّة دول الحلف الأطلسيّ لمناقشة الجهود المبذولة
لإيقاف الحرب، و تحقيق السلام في أوكرانيا.و يجيء هذا الاجتماع الوزاريّ الذي لم يحضره وزير الخارجيّة الأمريكيّ، بعد يوم واحد من انتهاء المحادثات،في
موسكو، بين روسيا و الولايات المتّحدة، حول إنهاء الحرب،في أوكرانيا، و بعد تهديد
بوتين للأروبّيين، أنّ روسيا مستعدّة للحرب إذا أرادت أوروبّا ذلك.
و تنعقد قمّة حلف شمال الأطلسي الوزاريّة،أيضًا، في ظلّ شعور أروبّي قاتم، أنّ موعدًا ما قد أَزِف، و
أنّ اتّفاقًا ما قد يتحقّق قريبًا في غَيْبتهم، خاصّة أنّ الأروبّيين، لم يتسلّموا
نسخة من نتائج المفاوضات الأخيرة،في موسكو، يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، بين المبعوثَين
الأمريكيَّين، و الرّئيس بوتين، و هم يتوجّسون خِيفة أنّ بنود هذا الاتّفاق
المرتقب، قد تكون مكافأة لروسيا التي اعتدت و أعلنت الحرب،في 2022، و ليست ضمانًا لمستقبل
أروبّا، أو في صالح أوكرانيا.
و الذي يمكن استنتاجه، من مجموع فصول المفاوضات، و المواقف المختلفة التي
صاحبتها، و الحركة الدّيبلوماسية التي لا تنقطع بين العواصم الأروبّية، و واشنطن و
موسكو،و ما يَرشح من تهديدات و مخاوف،من هنا و هناك...الذي يمكن استنتاجه من كلّ
ذلك، أنّ الملفّ الأوكرانيّ و ما قد
ينجم عنه من اتّفاق و تسويات، قد يكون أكبر تهديد يواجه الاتّحاد الأروبّي وحدتَه،
و قوّتَه و تماسكَه، و هو،أيضًا، امتحان لطبيعة الشّراكة الاستراتيجيّة التّاريخية
القائمة، بين ضفّتَي المحيط الأطلسي، حين تولّت الولايات المتّحدة مهمّة الدّفاع
عن أروبّا و حمايتها، منذ قيام مشروع مارشال، بعد نهاية الحرب العالميّة الثّانية.
و الذي يمكن التّنبؤ به أنّ الحلّ،في أوكرانيا،إذا تحقّق، فلن يكون إلاّ
حلاًّ روسيًّا أمريكيًّا، يَقبله الرّئيس زيلينسكي،على مَضض، و يرضخ له الأروبّيون
الذين لم يذوقوا ويلات الحرب منذ 80 سنة، و الذين بدأوا يشعرون، أنّ مظلّة الحماية
الأمريكيّة قد تُرفع عنهم،اليوم أو غدًا، ما دام دونالد ترامب قابعًا،في البيت
الأبيض، و ما دامت عصابة رجال الأعمال التي تحيط به، مهووسة بالصّفقات الكبرى، ذات
الاستثمار
الكبير، و العوائد الكبرى، و المنافع و
الأرباح.
14 نوفمبر، 2025
المشهد السوري: التّعقيد و الابتزاز...
المشهد
السّوري،اليوم، مشهد معقّد، بل أشدّ تعقيدًا: فحين تنظر إلى خريطة سوريا، تجد
أنّها محاطة ببعض الدّول تحتدم فيها صراعات ذات نزوع سيّاسي و تاريخيّ، و صراعات
أخرى قد تكون مصادر يجيء منها التّهديد.و هناك العدوّ الصّهيوني الذي يتوسّع في
الأرض السّورية، تحقيقًا لمشروع إسرائيل الكبرى،و روسيا،الحليف
القديم الجديد، بقواعدها العسكريّة،في السّاحل السّوري.و لا يمكن إغفال الوجود
العسكريّ الأمريكي،في محافظتي الحسكة ودير الزّور، ليس بعيدًا عن منابع النّفط،
والغاز السوري.و يُضاف إلى كلّ ذلك، مجموع القلاقل الدّاخلية المختلفة التي
تغذّيها قوى خارجيّة مختلفة، خسرت نفوذها، و كثيرًا من امتيازاتها في سوريا،و
الأزمة الاقتصاديّة، النّاشئة من الخراب الذي خلّفه نظام الأسد،و من العقوبات
الأمريكيّة التي فُرضت سنة 2011.
حين ترتسم أمامك،
تعقيدات المشهد السّوري، بنتائجه و تداعياته في كلّ الميادين، و التّحديات
المختلفة التي يفرضها هذا التّعقيد، حينئذ لا يصبح خافيًا أنّ القوى الإقليميّة، و
القوى العالميّة كليهما، تحاول اغتنام فرصة هذا التّعقيد السّوري، لابتزاز النظام
الجديد،في دمشق، و
توسيع نفوذها، و تحقيق مصالحها، في مقابل دعم منتظر، أو تسوية مرتقبة، أو تأكيد
حضور...
و أمريكا هي
أوّل المستفيدين من هذا المشهد السّوري المعقّد، و من الأوضاع القلقة داخل سوريا،
و من الأزمة الاقتصاديّة الجاثمة، لأنه يُهيّئ لها « تربة صالحة »، و « مناخًا
ملائمًا »لتحقيق ابتزازها، و فرض شروطها،و توسيع نفوذها، مقابل رفع العقوبات التي
فرضتها على سوريا، بما فيها قانون قيصر.
العدوان الصّهيوني الأمريكيّ على إيران
دائرة الإيلام التي قد تستهدفها إيران ،في ردّها على العدوان الصّهيوني الأمريكيّ، هي أوسع مما يُعتقد....
-
وعد بلفور جديد على مقاس غزة خطة_ترامب لوقف الحرب،في غزة، هي صيغة مُعدَّلة من وعد بلفور، على مَقاس غزة.و المتأمّل في بنود هذه الخطّة...
-
المشهد السّوري،اليوم، مشهد معقّد، بل أشدّ تعقيدًا: فحين تنظر إلى خريطة سوريا ، تجد أنّها محاطة ببعض الدّول تحتدم فيها صراعات ذات نزوع سيّاسي...
-
إنّ عظمة نوفمبر في ماهيَّته: إنّه الثورة و الانتفاضة و التّمرد.و هو الدَّويُّ و الصَّرخة و الانفجار.إنّه الإرادة و الإباء و العِناد.و هو ا...





